أدوية
الزينة
في قانون ابن
سينا
يعتبر أكثر
مؤلفات ابن
سينا أهمية في
الطب، وقد
كتبه
بالعربية،
ووصفه أحد
الأطباء
الغربيين وهو William Osler بأنه
أشهر كتاب طبي
على الإطلاق.
ويعد هذا
الكتاب فريدا
من نوعه، إذ
يمثل وثيقة
تحوي كل علوم
الطب منذ أقدم
الأزمنة (كالطب
الفرعوني
الإغريقي
والهندي) وحتى
عصر ابن سينا.
وتميز هذا
الكتاب بعرضه
مواضيع الطب
وفق خطة
منهجية قريبة
جدا لما تتبعه
الكتب الطبية
المدرسية
الحديثة،
خصوصا فيما
يتعلق بطريقة
سرد الأمراض
من حيث التعرض
لتصنيف
الأمراض ثم
ذكر أسبابها
وأعراضها
وعلاماتها
وسرايتها،
ثم ذِكْر
علاجها وإنذارها.
ويمكننا
القول بأن حسن
ترتيب كتاب
القانون فضلا
على شموليته
جعلاه الأكثر
انتشارا في
الأوساط
العلمية
الطبية في كل
من الشرق
والغرب وذلك
حتى أواخر
القرن السابع
عشر.
لقد عرف
الغرب كتاب
القانون من
خلال الترجمة
اللاتينية له
التي قام بها
جيرارد
الكريموني
وذلك في القرن
الخامس عشر.
وترجم أيضا
إلى اللغة
العبرية وطبع
عدة مرات
آخرها كان في
بداية القرن
التاسع عشر.
بقي كتاب
القانون قيد
الاستعمال
خاصة في جامعة
لوفيان
ومومبلييه
وذلك حتى
أواخر القرن
السابع عشر.
وقد ورد في
المجلة التي
تصدرها
اليونسكو، في
عدد تشرين
الأول من عام 1980،
أن كتاب
القانون ظل
قيد
الاستخدام في
جامعة بروسل
وذلك حتى عام 1909.
قام كثير من
الأطباء
المسلمين
بوضع شروحات
لكتاب
القانون،
والبعض منهم
قام باختصاره.
وأشهر تلك
الاختصارات
كتاب الموجز
في الطب الذي
كتبه ابن
النفيس
الدمشقي الذي توفي
عام 1288.
ابتدأ ابن
سينا كتابه
القانون
بتعريفه للطب
قائلا: " الطب
علم يتعرف منه
أحوال بدن
الإنسان من
جهة ما يصح
ويزول عن
الصحة ليحفظ
الصحة حاصلة
ويستردها
زائلة".
يتألف كتاب
القانون من
خمسة كتب:
الكتاب
الأول
يبحث في تعريف الطب ويشرح أغراضه، كما يتكلم فيه عن الأمزجة والأخلاط وتشريح الجسم ووظائف الأعضاء. وقد ورد فيه ذكر لبعض الأمراض وأسبابها وعلاجها.
يبحث في تعريف الطب ويشرح أغراضه، كما يتكلم فيه عن الأمزجة والأخلاط وتشريح الجسم ووظائف الأعضاء. وقد ورد فيه ذكر لبعض الأمراض وأسبابها وعلاجها.
الكتاب
الثاني
وهو خاص بعلم العقاقير، أو الأدوية المفردة، ويحتوي عددا كبيرا من النباتات الطبية أكثرها فارسي المنشأ، وبعضها من أصل يوناني أو هندي أو صيني أو عربي.
وهو خاص بعلم العقاقير، أو الأدوية المفردة، ويحتوي عددا كبيرا من النباتات الطبية أكثرها فارسي المنشأ، وبعضها من أصل يوناني أو هندي أو صيني أو عربي.
الكتاب
الثالث
تكلم فيه عن الأمراض التي تصيب أعضاء الجسم المختلفة، وذكر أسبابها وأعراضها وعلاجها وأحيانا إنذارها.
تكلم فيه عن الأمراض التي تصيب أعضاء الجسم المختلفة، وذكر أسبابها وأعراضها وعلاجها وأحيانا إنذارها.
الكتاب
الرابع
تحدث فيه عن عدة مواضيع، كالكسور والخلوع وبعض الحمات كالحصبة والجدري، وتحدث في القسم الأخير من هذا الجزء عن السموم ومضاداتها.
تحدث فيه عن عدة مواضيع، كالكسور والخلوع وبعض الحمات كالحصبة والجدري، وتحدث في القسم الأخير من هذا الجزء عن السموم ومضاداتها.
الكتاب
الخامس
تحدث فيه عن الأدوية المركبة أو ما كان يعرف بالأقرباذين. وقد ورد في هذا الجزء ذكر لتحضير ما ينوف عن ثمانمائة دواء مركب.
تحدث فيه عن الأدوية المركبة أو ما كان يعرف بالأقرباذين. وقد ورد في هذا الجزء ذكر لتحضير ما ينوف عن ثمانمائة دواء مركب.
في
الكتاب
الرابع خصص
ابن سينا أربع
مقالات
للحديث عن
الزينة
وأدويتها.
فالمقالة
الأولى تشمل
أحوال الشعر
والحزاز، في
حين تحدث ابن
سينا في
المقالة
الثانية عن
أحوال الجلد
من جهة اللون،
أما المقالة
الثالثة
فتتعرض
لأمراض الجلد
المختلفة
وعلاجاتها.
المقالة
الرابعة
تتحدث عن
أدوية الزينة
المستخدمة في
سائر البدن
والأطراف.
مما
يجدر ذكره أن
بعض الأدوية
والتراكيب
المذكورة في
مجال أدوية
الزينة هي
معروفة، ومن
المفيد أن
نصنف هذه
التراكيب ضمن
ثلاث زمر:
-أدوية
ثابتة
التأثير لم
يزل بعضها
يستعمل حتى
الآن لنفس
الغرض.
-أدوية عديمة التأثير وضارة ولا جدوى من تجربتها لأن العلم يرفضها.
-أدوية عديمة التأثير وضارة ولا جدوى من تجربتها لأن العلم يرفضها.
-أدوية
تحتاج إلى
دراسة وتمحيص
فقد يثبت
العلم
فائدتها،
وهذا ما تقوم
به بعض
المراكز مثل
مركز الكويت
للطب
الإسلامي،
ومؤسسة
هامدرد في
الباكستان.
المقالة الأولى في أحوال الشعر وفي الحزاز:
تتألف
هذه المقالة
من تسع وعشرين
فصلا، تناول
فيها ابن سينا
بالحديث عن
كافة أحوال
الشعر
وعلاجاتها.
وسأستعرض
بالحديث هنا
عن أهم تلك
الفصول خصوصا
المتعلقة
منها بالزينة.
فصل
في الأدوية
الحافظة
للشعر
في الفصل السابق لهذا الفصل تحدث ابن سينا عن أسباب نقصان الشعر أو ما نسميه حاليا بالصلع. وقد بين أن لذلك أسباب عديدة تختلف عند الصبيان عن تلك المشاهدة في الكهول، وقد بين أن اللثّغ لا يصلعون لكثرة رطوبة أدمغتهم. أما بالنسبة للأدوية الحافظة للشعر فيشير ابن سينا أن الأدوية الحافظة للشعر هي التي فيها حرارة لطيفة جذابة وقوة قابضة. وقد ذكر من هذه الأدوية الآس وحبه واللاذّن والأملج والهليلج والمر والصبر. وذكر منها أيضا العفص. هذا فيما يتعلق بالأدوية المفردة. أما بالنسبة للأدوية المركبة فذكر منها ما ينوف عن عشرة مركبات أذكر منها حب الآس والعفص والأملج حيث تطبخ في دهن الورد أو دهن الآس. وكل هذه المركبات تستعمل دهنا على الرأس.
في الفصل السابق لهذا الفصل تحدث ابن سينا عن أسباب نقصان الشعر أو ما نسميه حاليا بالصلع. وقد بين أن لذلك أسباب عديدة تختلف عند الصبيان عن تلك المشاهدة في الكهول، وقد بين أن اللثّغ لا يصلعون لكثرة رطوبة أدمغتهم. أما بالنسبة للأدوية الحافظة للشعر فيشير ابن سينا أن الأدوية الحافظة للشعر هي التي فيها حرارة لطيفة جذابة وقوة قابضة. وقد ذكر من هذه الأدوية الآس وحبه واللاذّن والأملج والهليلج والمر والصبر. وذكر منها أيضا العفص. هذا فيما يتعلق بالأدوية المفردة. أما بالنسبة للأدوية المركبة فذكر منها ما ينوف عن عشرة مركبات أذكر منها حب الآس والعفص والأملج حيث تطبخ في دهن الورد أو دهن الآس. وكل هذه المركبات تستعمل دهنا على الرأس.
فصل
في دواء يحفظ
شعر الحواجب
يشير ابن سينا هنا إلى استخدام دواء مركب يحوي ورد شقائق النعمان والتين واللاذَن والبَرْشياوشان مخلوطة مع الدهن المصطكى.
يشير ابن سينا هنا إلى استخدام دواء مركب يحوي ورد شقائق النعمان والتين واللاذَن والبَرْشياوشان مخلوطة مع الدهن المصطكى.
فصل
في مطولات
الشعر
من تلك الأدوية المستخدمة يذكر ابن سينا غسل الرأس بنقيع الحنظل، وأيضا فحم بزر الكتان ممزوجا مع بدهن الشيرج.
من تلك الأدوية المستخدمة يذكر ابن سينا غسل الرأس بنقيع الحنظل، وأيضا فحم بزر الكتان ممزوجا مع بدهن الشيرج.
فصل
في منبتات
الشعر القوية
يبين ابن سينا إلى أن الأدوية المذكورة في هذا الفصل تفيد أيضا في علاج الصلع، كما تفيد في إنبات شعر الحواجب واللحية. بعد ذلك يتعرض بالحديث لوصف أنواع كثيرة من الأدوية المركبة أكثرها مشتق من بعض أعضاء الحيوانات وتمزج مع بعض الدهون لتستخدم كمراهم موضعية في الأماكن التي يراد فيها إنبات الشعر. وكمثال على ذلك المزيج ما ذكره في آخر هذا الفصل، حيث يؤخذ أصل القصب المحرق ويمزج مع رماد الضفادع وبزر الجِرجير مسحوقا بدهن الغار ويستخدم هذا المركب بشكل موضعي كمنبت قوي للشعر.
يبين ابن سينا إلى أن الأدوية المذكورة في هذا الفصل تفيد أيضا في علاج الصلع، كما تفيد في إنبات شعر الحواجب واللحية. بعد ذلك يتعرض بالحديث لوصف أنواع كثيرة من الأدوية المركبة أكثرها مشتق من بعض أعضاء الحيوانات وتمزج مع بعض الدهون لتستخدم كمراهم موضعية في الأماكن التي يراد فيها إنبات الشعر. وكمثال على ذلك المزيج ما ذكره في آخر هذا الفصل، حيث يؤخذ أصل القصب المحرق ويمزج مع رماد الضفادع وبزر الجِرجير مسحوقا بدهن الغار ويستخدم هذا المركب بشكل موضعي كمنبت قوي للشعر.
فصل
فيما يحلق
الشعر
يشير ابن سينا هنا إلى أن استخدام جزأين من النورة مع جزأين من الزرنيخ مع قليل من الصبر، فإن لهذا المزيج تأثير حالق للشعر. كما يمكن لتحقيق هذه الغاية استخدام العلق الأخضر.
يشير ابن سينا هنا إلى أن استخدام جزأين من النورة مع جزأين من الزرنيخ مع قليل من الصبر، فإن لهذا المزيج تأثير حالق للشعر. كما يمكن لتحقيق هذه الغاية استخدام العلق الأخضر.
فصل
في مانعات
نبات الشعر
يبين ابن سينا أن المخدرات المبردة تمنع نبات الشعر، ويذكر مثالا على ذلك أنه بعد نتف الشعر يطلى بالبنج والأفيون والخل والشوكران. وقد ذكر أنه زعم بعضهم مما يفيد في هذا المجال استخدام دم الضفادع ودم السلاحف النهرية، وكذلك دم الخفاش ودماغه وكبده، وقد ركبوا دواء من هذه.
يبين ابن سينا أن المخدرات المبردة تمنع نبات الشعر، ويذكر مثالا على ذلك أنه بعد نتف الشعر يطلى بالبنج والأفيون والخل والشوكران. وقد ذكر أنه زعم بعضهم مما يفيد في هذا المجال استخدام دم الضفادع ودم السلاحف النهرية، وكذلك دم الخفاش ودماغه وكبده، وقد ركبوا دواء من هذه.
فصل
في المجعدات
للشعر
هنا يستخدم دقيق الحلبة ودهنها والسدر الأبيض والمرو والعفص والنورة والمرداسنج، تخلط أو يقتصر على بعضها ويغلف به الرأس.
هنا يستخدم دقيق الحلبة ودهنها والسدر الأبيض والمرو والعفص والنورة والمرداسنج، تخلط أو يقتصر على بعضها ويغلف به الرأس.
فصل
فيما يرقق
الشعر
البورق إذا وقع في أدوية الشعر رققه.
البورق إذا وقع في أدوية الشعر رققه.
فصل
في اللطوخات
المانعة من
الشيب
في هذا الفصل يتحدث ابن سينا عن بعض الأدهان التي يمكن استخدامها من أجل منع الشيب. فهو يشير إلى أن جميع الأدهان الحارة المقوية تفيد في ذلك، مثل القَطِران حيث يدهن على الرأس ويترك لمدة أربع ساعات. وكذلك يفيد دهن القُسْطِ ودهن البان ودهن الشَوْنيز. ثم يبين أن زيت الزيتون إذا أديم التمريخ به كل يوم منع الشيب.
في هذا الفصل يتحدث ابن سينا عن بعض الأدهان التي يمكن استخدامها من أجل منع الشيب. فهو يشير إلى أن جميع الأدهان الحارة المقوية تفيد في ذلك، مثل القَطِران حيث يدهن على الرأس ويترك لمدة أربع ساعات. وكذلك يفيد دهن القُسْطِ ودهن البان ودهن الشَوْنيز. ثم يبين أن زيت الزيتون إذا أديم التمريخ به كل يوم منع الشيب.
فصل
في المسودات
يشير ابن سينا هنا إلى أن الحِنّاء والوَسْمة هما الأكثر مما أجمع عليه الناس لاستخدامها كمسودات للشعر. ثم يبين أنه يختلف أثرهما بحسب اختلاف استعدادات الشعور. ثم يقول بأن الناس يتداوون الحناء ثم يردفونه بالوسمة بعد غسل الحناء ويصبرون على كل واحد منهما صبرا له قدر، وكلما صبر أكثر فهو أجود، ومن الناس من يجمع بينهما، ومن الناس من يقتصر على الحناء ويرضى بتشقيره للشعر، ومنهم من يقتصر على الوسمة.
يشير ابن سينا هنا إلى أن الحِنّاء والوَسْمة هما الأكثر مما أجمع عليه الناس لاستخدامها كمسودات للشعر. ثم يبين أنه يختلف أثرهما بحسب اختلاف استعدادات الشعور. ثم يقول بأن الناس يتداوون الحناء ثم يردفونه بالوسمة بعد غسل الحناء ويصبرون على كل واحد منهما صبرا له قدر، وكلما صبر أكثر فهو أجود، ومن الناس من يجمع بينهما، ومن الناس من يقتصر على الحناء ويرضى بتشقيره للشعر، ومنهم من يقتصر على الوسمة.
يعد
ذلك يتحدث ابن
سينا عن
مركبات كثيرة
تستخدم
كمسودات
للشعر، ويبين
أنه بتغيير
نسب تلك
المواد يمكن
الحصول على
لون للشعر
يتراوح بين
الأسود
والأشقر.
فصل
في المشقرات
وما يجري
مجراها
هناك كثير من المواد المستخدمة لتشقير الشعر ذكرها ابن سينا في هذا الفصل. من أهم تلك المواد: سيالة القصب النبطي الطري المأخوذ عنه قشره بعد أن يعالج في النار، صدأ الحديد المعالج بماء الزاج. ويشير أيضا إلى الاختضاب بالحناء بعد أن يعجن بطبيخ الكُنْدُس، وكذلك الإختضاب بالشبّ والزعفران أو بالمرّ، حيث يترك يوما وليلة. ومن المشقرات القوية طبيخ السُعْد والكندس في الماء.
هناك كثير من المواد المستخدمة لتشقير الشعر ذكرها ابن سينا في هذا الفصل. من أهم تلك المواد: سيالة القصب النبطي الطري المأخوذ عنه قشره بعد أن يعالج في النار، صدأ الحديد المعالج بماء الزاج. ويشير أيضا إلى الاختضاب بالحناء بعد أن يعجن بطبيخ الكُنْدُس، وكذلك الإختضاب بالشبّ والزعفران أو بالمرّ، حيث يترك يوما وليلة. ومن المشقرات القوية طبيخ السُعْد والكندس في الماء.
فصل
في المبيضات
تستخدم لهذه الغاية مواد كثيرة منها النسرين والماش وقشور الفجل ومرارة الثور وبخار الكبريت وفقاح الزيتون. ويستخدم أيضا مزيج يتكون من بزر الراسن وقشر الفجل اليابس والشب ممزوجة مع الصمغ العربي.
تستخدم لهذه الغاية مواد كثيرة منها النسرين والماش وقشور الفجل ومرارة الثور وبخار الكبريت وفقاح الزيتون. ويستخدم أيضا مزيج يتكون من بزر الراسن وقشر الفجل اليابس والشب ممزوجة مع الصمغ العربي.
فصل
في علاج
الحزاز
يعرف ابن سينا الحزاز المتكون في الرأس بقوله: هو ضرب ما من التقشر الخفيف يعرض للرأس لفساد عرض في مزاجه خاص التأثير في السطح الأعلى من الجلد، وأردؤه ما بلغ إلى التقرح وإلى إفساد منابت الشعر.
يعرف ابن سينا الحزاز المتكون في الرأس بقوله: هو ضرب ما من التقشر الخفيف يعرض للرأس لفساد عرض في مزاجه خاص التأثير في السطح الأعلى من الجلد، وأردؤه ما بلغ إلى التقرح وإلى إفساد منابت الشعر.
في
علاج الحزاز
يشير ابن سينا
إلى أن الحزاز
الخفيف يكفيه
العلاج
الخفيف وهو
طلي الرأس
بدهن الورد
والبنفسج .
أما الرديء
جدا فيعالج
بتنقية البدن
بالفصد
والإسهال عند
الحاجة، ثم
توضع الأدوية
الخاصة
بالحزاز
الرديء، وهي
كثيرة منها
القيموليا
المعجون
بمرارة البقر
حيث يستعمل
ويترك
ساعتين، أو حب
البان ودقيق
الباقلا حيث
يطبخان بماء
ويغسل به
الرأس.
Sumber: www.ishim.com
17 January 2013 at 07:31
Ulasan: Buku ini adalah buku yang sangat penting dalam bidang perubatan dan ditulis dalam bahasa Arab. Menurut seorang doktor barat, William Osler, beliau menyatakan bahawa buku ini adalah buku perubatan yang dipakai oleh kebanyakan ahli perubatan. Buku ini unik kerana ia merupakan dokumen yang mengandungi semua perubatan sejak zaman purba (seperti perubatan Yunani dan India) dan semasa era Ibn Sina. Isi kandungan buku ini sistematik kerana mengandungi pendedahan mengenai penyakit yang disenaraikan dan klasifikasi penyakit dan kemudiannya dinyatakan sebab-sebab dan gejala, tanda dan penghantaran dan rawatan. Buku ini diterjemahkan ke dalam bahasa latin oleh Gerard dari Cremona pada abad 15M dan diterjemahkan ke dalam bahasa Hebrew serta pernah dicetak berulang kali. Paling baru buku ini dicetak pada awal abad ke 19M. Namun begitu, Ibn Sina mendefinisikan undang-undang perubatan sebagai sains perubatan yang menyentuh mengenai tubuh manusia dalam satu keadaan tidak sihat memerlukan masa untuk pulih. Buku ini terdiri daripada lima buah iaitu buku pertama ia
melihat takrif perubatan dan menerangkan tujuan, sikap, anatomi dan fisiologi serta dinyatakan penyakit, punca dan rawatan mereka.
Buku kedua:
Pengetahuan khas dadah dan mengandungi sebilangan besar tumbuhan perubatan yang paling awal di Parsi dan ada yang berasal dari Yunani atau India atau Cina atau Arab.
Buku ketiga:
Menyatakan tentang penyakit yang memberi kesan kepada pelbagai organ-organ badan, gejala serta amaran rawatan.
Buku keempat:
Menyatakan mengenai beberapa tema, كالكسور dan dan beberapa الحمات seperti campak dan cacar, dan berlaku di bahagian akhir bahagian ini toksin dan bateri.
Buku kelima:
Menyatakan mengenai dadah dan penyediaan ubat lebih daripada lapan ratus sebatian.
Dalam buku keempat Ibn Sina menumpukan empat artikel untuk mengenai kosmetik dan ubat-ubatan. Pertama termasuk rambut dan syarat Dalam artikel kedua mengenai keadaan kulit warna tangan, tetapi artikel ketiga untuk penyakit kulit dan pelbagai terapi. Artikel keempat daripada dadah yang digunakan di seluruh badan dan anggota badan.