KOSMETIK DALAM BUKU IBN SINA (THE QANUN)

  أدوية الزينة  في قانون ابن سينا

  يعتبر أكثر مؤلفات ابن سينا أهمية في الطب، وقد كتبه بالعربية، ووصفه أحد الأطباء الغربيين وهو William Osler  بأنه أشهر كتاب طبي على الإطلاق. ويعد هذا الكتاب فريدا من نوعه، إذ يمثل وثيقة تحوي كل علوم الطب منذ أقدم الأزمنة (كالطب الفرعوني الإغريقي والهندي) وحتى عصر ابن سينا. وتميز هذا الكتاب بعرضه مواضيع الطب وفق خطة منهجية قريبة جدا لما تتبعه الكتب الطبية المدرسية الحديثة، خصوصا فيما يتعلق بطريقة سرد الأمراض من حيث التعرض لتصنيف الأمراض ثم ذكر أسبابها وأعراضها وعلاماتها وسرايتها،  ثم  ذِكْر علاجها  وإنذارها. ويمكننا القول بأن حسن ترتيب كتاب القانون فضلا على شموليته جعلاه الأكثر انتشارا في الأوساط العلمية الطبية في كل من الشرق والغرب وذلك حتى أواخر القرن السابع عشر.
    لقد عرف الغرب كتاب القانون من خلال الترجمة اللاتينية له التي قام بها جيرارد الكريموني وذلك في القرن الخامس عشر.  وترجم أيضا إلى اللغة العبرية وطبع عدة مرات آخرها كان في بداية القرن التاسع عشر. بقي كتاب القانون قيد الاستعمال خاصة في جامعة لوفيان ومومبلييه وذلك حتى أواخر القرن السابع عشر. وقد ورد في المجلة التي تصدرها اليونسكو، في عدد تشرين الأول من عام 1980، أن كتاب القانون ظل قيد الاستخدام في جامعة بروسل وذلك حتى عام 1909.
    قام كثير من الأطباء المسلمين بوضع شروحات لكتاب القانون، والبعض منهم قام باختصاره. وأشهر تلك الاختصارات كتاب الموجز في الطب الذي كتبه ابن النفيس الدمشقي الذي توفي عام 1288.
    ابتدأ ابن سينا كتابه القانون بتعريفه للطب قائلا: " الطب علم يتعرف منه أحوال بدن الإنسان من جهة ما يصح ويزول عن الصحة ليحفظ الصحة حاصلة ويستردها زائلة".
    يتألف كتاب القانون من خمسة كتب:
  
  الكتاب الأول
 يبحث في تعريف الطب ويشرح أغراضه، كما يتكلم فيه عن الأمزجة والأخلاط وتشريح الجسم ووظائف الأعضاء. وقد ورد فيه ذكر لبعض الأمراض وأسبابها وعلاجها.
    الكتاب الثاني
 وهو خاص بعلم العقاقير، أو الأدوية المفردة، ويحتوي عددا كبيرا من النباتات الطبية أكثرها فارسي المنشأ، وبعضها من أصل يوناني أو هندي أو صيني أو عربي.
    الكتاب الثالث
 تكلم فيه عن الأمراض التي تصيب أعضاء الجسم المختلفة، وذكر أسبابها وأعراضها وعلاجها وأحيانا إنذارها.
    الكتاب الرابع
 تحدث فيه عن عدة مواضيع، كالكسور والخلوع وبعض الحمات كالحصبة والجدري، وتحدث في القسم الأخير من هذا الجزء عن السموم ومضاداتها.
    الكتاب الخامس
 تحدث فيه عن الأدوية المركبة أو ما كان يعرف بالأقرباذين. وقد ورد في هذا الجزء ذكر لتحضير ما ينوف عن ثمانمائة دواء مركب.
     في الكتاب الرابع خصص ابن سينا أربع مقالات للحديث عن الزينة وأدويتها. فالمقالة الأولى تشمل أحوال الشعر والحزاز، في حين تحدث ابن سينا في المقالة الثانية عن أحوال الجلد من جهة اللون، أما المقالة الثالثة فتتعرض لأمراض الجلد المختلفة وعلاجاتها. المقالة الرابعة تتحدث عن أدوية الزينة المستخدمة في سائر البدن والأطراف.
    مما يجدر ذكره أن بعض الأدوية والتراكيب المذكورة في مجال أدوية الزينة هي معروفة، ومن المفيد أن نصنف هذه التراكيب ضمن ثلاث زمر:
-أدوية ثابتة التأثير لم يزل بعضها يستعمل حتى الآن لنفس الغرض.
-أدوية عديمة التأثير وضارة ولا جدوى من تجربتها لأن العلم يرفضها.
-أدوية تحتاج إلى دراسة وتمحيص فقد يثبت العلم فائدتها، وهذا ما تقوم به بعض المراكز مثل مركز الكويت للطب الإسلامي، ومؤسسة هامدرد في الباكستان.

المقالة الأولى في أحوال الشعر وفي الحزاز:
     تتألف هذه المقالة من تسع وعشرين فصلا، تناول فيها ابن سينا بالحديث عن كافة أحوال الشعر وعلاجاتها. وسأستعرض بالحديث هنا عن أهم  تلك الفصول خصوصا المتعلقة منها بالزينة.
    فصل  في الأدوية الحافظة للشعر
 في الفصل السابق لهذا الفصل تحدث ابن سينا عن أسباب نقصان الشعر أو ما نسميه حاليا بالصلع. وقد بين أن لذلك أسباب عديدة تختلف عند الصبيان عن تلك المشاهدة في الكهول، وقد بين أن اللثّغ لا يصلعون لكثرة رطوبة أدمغتهم. أما بالنسبة للأدوية الحافظة للشعر فيشير ابن سينا أن الأدوية الحافظة للشعر هي التي فيها حرارة لطيفة جذابة وقوة قابضة. وقد ذكر من هذه الأدوية الآس وحبه واللاذّن والأملج والهليلج والمر والصبر. وذكر منها أيضا العفص. هذا فيما يتعلق بالأدوية المفردة. أما بالنسبة للأدوية المركبة فذكر منها ما ينوف عن  عشرة مركبات أذكر منها حب الآس والعفص والأملج حيث تطبخ في دهن الورد أو دهن الآس. وكل هذه المركبات تستعمل دهنا على الرأس.
    فصل في دواء يحفظ شعر الحواجب
 يشير ابن سينا هنا إلى استخدام دواء مركب يحوي ورد شقائق النعمان والتين واللاذَن والبَرْشياوشان مخلوطة مع الدهن المصطكى.
    فصل في مطولات الشعر
 من تلك الأدوية المستخدمة يذكر ابن سينا غسل الرأس بنقيع الحنظل، وأيضا فحم بزر الكتان ممزوجا مع بدهن الشيرج.
    فصل في منبتات الشعر القوية
 يبين ابن سينا إلى أن الأدوية المذكورة في هذا الفصل تفيد أيضا في علاج الصلع، كما تفيد في إنبات شعر الحواجب واللحية. بعد ذلك يتعرض بالحديث لوصف أنواع كثيرة من الأدوية المركبة أكثرها مشتق من بعض أعضاء الحيوانات وتمزج مع بعض الدهون لتستخدم كمراهم موضعية في الأماكن التي يراد فيها إنبات الشعر. وكمثال على  ذلك المزيج ما ذكره في آخر هذا الفصل، حيث يؤخذ أصل القصب المحرق ويمزج مع رماد الضفادع وبزر الجِرجير مسحوقا بدهن الغار ويستخدم هذا المركب بشكل موضعي كمنبت قوي للشعر.
    فصل فيما يحلق الشعر
يشير ابن سينا هنا إلى أن استخدام جزأين من النورة مع جزأين من الزرنيخ مع قليل من الصبر، فإن لهذا المزيج تأثير حالق للشعر. كما يمكن لتحقيق هذه الغاية استخدام العلق الأخضر.
    فصل في مانعات نبات الشعر
يبين ابن سينا أن المخدرات المبردة تمنع نبات الشعر، ويذكر مثالا على ذلك أنه بعد نتف الشعر يطلى بالبنج والأفيون والخل والشوكران. وقد ذكر أنه زعم بعضهم مما يفيد في هذا المجال استخدام دم الضفادع ودم السلاحف النهرية، وكذلك دم الخفاش ودماغه وكبده، وقد ركبوا دواء من هذه.
    فصل في المجعدات للشعر
هنا يستخدم دقيق الحلبة ودهنها والسدر الأبيض والمرو والعفص والنورة والمرداسنج، تخلط أو يقتصر على بعضها ويغلف به الرأس.
    فصل فيما يرقق الشعر
 البورق إذا وقع في أدوية الشعر رققه.
    فصل في اللطوخات المانعة من الشيب
 في هذا الفصل يتحدث ابن سينا عن بعض الأدهان التي يمكن استخدامها من أجل منع الشيب. فهو يشير إلى أن جميع الأدهان الحارة المقوية تفيد في ذلك، مثل القَطِران حيث يدهن على الرأس ويترك لمدة أربع ساعات. وكذلك يفيد دهن القُسْطِ ودهن البان ودهن الشَوْنيز. ثم يبين أن زيت الزيتون إذا أديم التمريخ به كل يوم منع الشيب.
    فصل في المسودات
يشير ابن سينا هنا إلى أن الحِنّاء والوَسْمة هما الأكثر مما أجمع عليه الناس لاستخدامها كمسودات للشعر. ثم يبين أنه يختلف أثرهما بحسب اختلاف استعدادات الشعور. ثم يقول بأن الناس يتداوون الحناء ثم يردفونه بالوسمة بعد غسل الحناء ويصبرون على كل واحد منهما صبرا له قدر، وكلما صبر أكثر فهو أجود، ومن الناس من يجمع بينهما، ومن الناس من يقتصر على الحناء ويرضى بتشقيره للشعر، ومنهم من يقتصر على الوسمة.      
    يعد ذلك يتحدث ابن سينا عن مركبات كثيرة تستخدم كمسودات للشعر، ويبين أنه بتغيير نسب تلك المواد يمكن الحصول على لون للشعر يتراوح بين الأسود والأشقر.
    فصل في المشقرات وما يجري مجراها
هناك كثير من المواد المستخدمة لتشقير الشعر ذكرها ابن سينا في هذا الفصل. من أهم تلك المواد: سيالة القصب النبطي الطري المأخوذ عنه قشره بعد أن يعالج في النار، صدأ الحديد المعالج بماء الزاج.  ويشير أيضا إلى الاختضاب بالحناء بعد أن يعجن بطبيخ الكُنْدُس، وكذلك الإختضاب بالشبّ والزعفران أو بالمرّ، حيث يترك يوما وليلة. ومن المشقرات القوية طبيخ السُعْد والكندس في الماء.
    فصل في المبيضات
 تستخدم لهذه الغاية مواد كثيرة منها النسرين والماش وقشور الفجل ومرارة الثور وبخار الكبريت وفقاح الزيتون. ويستخدم أيضا مزيج يتكون من بزر الراسن وقشر الفجل اليابس والشب ممزوجة مع الصمغ العربي.
    فصل في علاج الحزاز
يعرف ابن سينا الحزاز المتكون في الرأس بقوله: هو ضرب ما من التقشر الخفيف يعرض للرأس لفساد عرض في مزاجه خاص التأثير في السطح الأعلى من الجلد، وأردؤه ما بلغ إلى التقرح وإلى إفساد منابت الشعر.
    في علاج الحزاز يشير ابن سينا إلى أن الحزاز الخفيف يكفيه العلاج الخفيف وهو طلي الرأس بدهن الورد والبنفسج . أما الرديء جدا فيعالج بتنقية البدن بالفصد والإسهال عند الحاجة، ثم توضع الأدوية الخاصة بالحزاز الرديء، وهي كثيرة منها القيموليا المعجون بمرارة البقر حيث يستعمل ويترك ساعتين، أو حب البان ودقيق الباقلا حيث يطبخان بماء ويغسل به الرأس. 

Sumber: www.ishim.com











IBN SINA: DOKTOR DAN AHLI FALSAFAH


ابن سينا: الطبيب الفيلسوف والعالم الوسوعي


(370-428هـ/980-1036م)
هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسين بن علي بن سينا الملقب بالشيخ الرئيس، ولد في صفر (370هـ 980م) من أسرة فارسية الأصل في قرية أفشنة من أعمال بخاري في ربوع الدولة السامانية.
عرف ابن سينا بألقاب كثيرة، منها: حجة الحق، شرف الملك، الشيخ الرئيس، الحكم الدستور، المعلم الثالث، الوزير. 

نشأته:
كان والده وأخوه ممن استجابوا لدعاة الإسماعيلية، ولكن ابن سينا لم يقبل هذا المذهب، بل رفضه كما في قوله: "وأنا أسمعهم وأدرك ما يقولونه ولا تقبله نفسي".
استظهر القرآن وألمّ بعلم النحو وهو في العاشرة من عمره، رغب ابن سينا في دراسة الطبّ، فعكف على قراءة الكتب الطبية، وبرز في هذا العلم في مدة قصيرة، وهذا ما أكّده بقوله: "وعلمُ الطبِّ ليس من العلوم الصعبة، فلا جرم أني برزت فيه في أقلّ مدة". وكان عمره في ذلك الوقت ست عشرة سنة، ودرس على يد ابن سهل المسيمي وأبي المنصور الحسن بن نوح القمري.
كانت بدايات دراسته الفلسفية والمنطقية على يد عبد الله النائلي الذي كان يسمى بالمتفلسف، ويبدو أنه لم يكن متعمّقاً في علمه، فانصرف عنه ابن سينا بعد فترة وجيزة، وبدأ يقرأ بنفسه، ولكنه وجد صعوبة في دراستهما، فبذل وقتاً طويلاً كي يفهمهما جيداً، إذ يقول: "ثم توفّرت على العلم والقراءة، فأعدت قراءة المنطق وجميع أجزاء الفلسفة، وفي هذه المدّة، ما نمت ليلة بطولها، ولا اشتغلت النهار بغيره، وجمعت بين يدي ظهوراً".
كان قد عصي عليه فهم كتاب ما بعد الطبيعة حتى قرأه أربعين مرة، فيئس من فهمه، ولكن معضلته هذه انفكت عندما قرأ كتاب الفارابي في أغراض ما بعد الطبيعة.
وعاش ابن سينا في خضمّ ظروف عاصفة ومليئة بالاضطرابات والتقلّبات السياسية، حيث عاش فترة انحطاط الدولة العباسية، في عهود الخلفاء الطائع والقادر والقائم وغيرهم، وهذا ما جعل البلاد نهباً للطامعين من كل حدب وصوب، فاقتطعت من البلاد مناطق كثيرة، وأقيمت فيها دويلات متخاصمة ومتناحرة فيما بينها.
ولم تقتصر حالة الوهن على هذه الأطراف، بل وصلت إلى مركز الخلافة، حيث سيطر على الملك في بغداد، وأصبح الخليفة ألعوبة بيدهم، وبلغت حالة الضعف هذه ذروتها مع سقوط الدولة البويهية وقيام الدولة السلجوقية بزعامة طغرلبك.
كان ابن سينا إذا تحير في مسألة ولم يجد حلاً لها مسألة، ولم يكن يظفر بالحدّ الأوسط في قياس، كان كما يقول: "ترددت إلى المسجد وصلّيت وابتهلت إلى مبدع الكل، حتى فتح لي المغلق، وتيسّر المعسر".
وينسب إليه أيضاً أنه كان يقول: "وكنت أرجع ليلاً إلى داري وأضع السراج بين يدي وأشتغل بالقراءة والكتابة، فمهما غلبني النوم أو شعرت بضعف، عدلت إلى شرب قدح من الشراب ريثما تعود إليّ قوتي، ثم أرجع إلى القراءة".
أفاد ابن سينا من نبوغه المبكر في الطبّ، فعالج المرضى حباً للخير واستفادة بالعلم، وليس من أجل التكسّب، وفتحت له الأبواب على أثر معالجته لمنصور بن نوح الساماني من مرض عجز الأطباء عن شفائه منه، فقرّبه إليه، وفتح له أبواب مكتبته التي كانت تزخر بنفائس الكتب والمجلّدات والمخطوطات، فأقبل عليها يقرأها كتاباً بعد كتاب.
ثم لقي رعاية وافية من قبل نوح بن منصور الساماني الذي خلف والده في الحكم، ما جعل ابن سينا يعيش حالةً من الاستقرار النفسي انعكس إيجاباً على نتاجه، فتبوّأ مكاناً مرموقاً من العلم، ولا سيّما في علم الطب وعلم النفس، وقد أضاف الكثير إلى هذه العلوم مما استحدث عنده، وقد كتب في الطبيعيات والهندسة والرياضيات والكيمياء وغيرها من الاختصاصات، مثل "كتاب المختصر الأوسط في المنطق"، و "المبدأ والمعاد"، وكتاب "الأرصاد الفلكية" و"القانون"، ولكن حدثت بعد ذلك اضطرابات توارى على أثرها عند صديق له يدعى ابن غالب العطّار، فصنّف جميع الطبيعيّات والإلهيات ما خلا كتاب الحيوان والنبات.. وابتدأ بالمنطق، وكتب جزءاً منه، ثم أودع السجن وبقي مسجوناً في قلعة "نردوان" أربعة أشهر كتب فيها كتاب الهداية.
كانت شخصيته شخصيةً جادّةً تقبل التحدّي وتغوص في عمق المسائل، فعلى أثر محاورة حصلت بينه وبين رجل اللغة "أبو منصور الجبائي" يومئ فيها إلى هنات في علوم اللغة عند ابن سينا، عكف على دراسة اللغة ثلاث سنوات كاملة، فبلغ جراء ذلك مرتبة عظيمة في اللغة، وأنشأ ثلاث قصائد ضمّنها ألفاظاً غريبة من اللغة.
اشتغل الشيخ الرئيس بعلم الأرصاد ثماني سنوات، وقد حاول في دراساته هذه الوقوف على ما كتب بطليموس، وكتب كتاب الإنصاف في الأرصاد في وقت قياسي.
إنجازاته الطبية
اعتمد ابن سينا في الطبّ على الملاحظة في وصفه للعضو المريض وصفاً تشريحيا" وفيزيولوجياً، واستفاد من هذا الوصف التشريحي في تشخيص المرض.
اعتمد في ممارسته الطبية على التجربة والاستفادة من تجارب من سبقوه، وهو أول من قال بالعدوى وانتقال الأمراض المعدية عن طريق الماء والتراب، وبخاصة عدوى السل الرئوي.
وهو أوَّل من وصف التهاب السحايا، وأظهر الفرق بين التهاب الحجاب الفاصل بين الرئتين والتهاب ذات الجنب.
وهو أوَّل من اكتشف الدودة المستديرة أو دودة الإنكلستوما قبل الطبيب الإيطالي روبنتي بأكثر من ثمانمائة سنة.
وهو أوَّل من اكتشف الفرق بين إصابة اليرقان الناتج من انحلال كريات الدم، وإصابة اليرقان الناتج من انسداد القنوات الصفراوية.
وهو أوَّل من وصف مرض الجمرة الخبيثة وسماها النار المقدسة.
وأوَّل من تحدَّث وبشكل دقيق عن السكتة الدماغية، أو ما يسمى بالموت الفجائي.
ومن بين إنجازات ابن سينا وإبداعاته العلمية، اكتشافه لبعض العقاقير المنشّطة لحركة القلب.
واكتشافه لأنواع من المرقدات أو المخدّرات التي يجب أن تعطى للمرضى قبل إجراء العمليّات الجراحية لهم تخفيفاً لما يعانونه من ألم أثناء الجراحات وبعدها.
وابن سينا هو الذي اكتشف الزرقة التي تعطى للمرضى تحت الجلد لدفع الدواء منها إلى أجسام المرضى.
كذلك وصف ابن سينا الالتهابات والاضطرابات الجلدية بشكل دقيق في كتابه الطبي الضخم "القانون"، وفي هذا الكتاب وصف ابن سينا الأمراض الجنسية وأحسن بحثها، وقد شخَّص حمّى النفاس التي تصيب النساء، وتوصَّل إلى أنها تنتج من تعفن الرحم.
وكان أحد أوائل العلماء المسلمين الذين اهتموا بالعلاج النفسي، وبرصد أثر هذا العلاج على الآلام العصبية وآلام مرض العشق خاصةً، وقد مارس ابن سينا ما اهتدى إليه من علاجات وطبّقه على كثير من المرضى.
وفي علم الطبيعة، اكتشف ابن سينا أن الرؤية أو الضوء سابقة على الصوت كضوء البرق مثلاً يسبق صوت الرعد، فنحن نرى ومض برقه ثم نسمع صوته.
كذلك تكلم ابن سينا عن أن هناك علاقة بين السمع وتموّج الهواء، فلولا هذا التموّج لما كان هناك انتقال للصوت، ولا استماع له.
ولقد اخترع ابن سينا آلة تشبه آلة الورنير التي تستعمل في زماننا لقياس أصغر وحدة من أقسام المسطرة لقياس الأطوال بدقة متناهية.
كان طبيب عصره الأوَّل والماهر، ولما ترجمت كتبه أصبح طبيباً عالمياً وعلى مدى أربعمائة عام.

AL-JAZARI AND THE HISTORY OF WATER CLOCK

THE HISTORY OF WATER CLOCKS AND INGENIOUS DEVICES BEFORE AND AFTER AL-JAZARI

 
The first water clocks in their simplest form were used by the ancient civilizations of Babylonia and Egypt.
 
           About the developments that followed we have two historical reports. The known one in the histories of science is that of Vitruvious who said that Ctesibius, an Egyptian engineer and craftsman who worked in Alexandria about 250 BC, improved the design of the water clock.
 
           The second report came from Ridwan ibn al-Sa’ati in his book and is not known to historians of science. Ridwan mentioned in his book that a man called Hormuz invented the mechanisms of the water clock that were used by his father in the construction of the Damascus clock. He says further that “the design [of Hormuz] continued in the land of Fars for a long time, and was transmitted from there to the land of the Greeks, and its construction spread out in the land until it was transmitted to Damascus, where it was constructed up to the days of the Byzantines and after that in the days of Banu Umayya, according to what is mentioned in the histories. This clock attributed to Hormuz continued to be reproduced by one man after another on this pattern, and it was in the shape that we described above”
 
                 The report of Ridwan seems credible, since he links the development of the water clock with both Iran and the Hellenistic world. His story is of great historical importance and it deserves the attention of research workers. We should remark here that the practice of water clocks was limited to the cities of Syria and Mesopotamia in the early centuries of Islam which gives support to Ridwan’s account.
 
             The only public water clock known before Islam was erected in a public square in Gaza in the fifth century AD.
 
                Automata in general were known before Islam. The first musical automaton is attributed to Ctesibius of Egypt. In Asia Minor, Philon of Byzantium who was a contemporary of Ctesibius, wrote the first major treatise on ingenious devices. Philon’s work was continued and extended by Heron of Alexandria, who flourished in the middle of the first century AD.
 
             The tradition of water clocks and ingenious devices of pre-Islamic lands was further developed under Islam. Monumental water clocks in Islamic cities continued to be installed. The Abbasid Caliphs were interested in clocks and ingenious devices. The story of the clock that was presented by Harun al-Rashid (170-193/786-809) to Charlemagne in 807 AD is well known. It is reported also that the Abbasid Caliph Al-Mutawakkil (d. 247/861) was so obsessed with moving machines (Ālāt mutaḥarrika), that he favoured the Banu Musa who wrote their famous book al-Hiyal during this period.
 
             In Kiitab al-hayawan, al-Jahiẓ (160-253/776-867 AD) when discussing the measurement of time, says: “Our kings and scientists use the astrolabe by day and the binkamat (water clocks) by night” 
 
             Al-Khazini (flourished 515/1121) reported that Ibn al-Haytham (354/965 - 450/1038) who was a noted engineer as well as a great scientist, described a water clock. In the same period historians reported that Nasir al Dawla of Diyar Bakr (d. 453/1061 AD) constructed a public binkam (water clock) for the city of Mayyafariqin in the year 414/1012. This is 200 years before al-Jazari.
 
              The technology of clock- making was transferred to Muslim Spain and to Al-Maghrib. About the year 442/1050 AD, al-Zarqali constructed a large water clock on the banks of the Tagus River at Toledo in Spain. The clock was still in operation when the Christians occupied the city in 1085 AD. A treatise describing Andalusian monumental clocks was written in the eleventh century by Ibn Khalaf al-Mururadi. Water clocks were constructed for public places in al-Maghrib. The remains of two public water clocks in Fās from the fourteenth century AD can still be seen.
                   
             An Arabic treatise of unknown date and authorship describes a monumental water-clock. It is attributed to a Pseudo-Archimedes but it is not listed among Archimedes works in any history of science. Hill thinks that part of it may be of Greek origin, but most of it being written by Arabic writers.  Both Ridwan and al-Jazari mentioned it.
 
             In Damascus, Muhammad al-Khurasani al-Sa’ati (the clock-maker) built a monumental clock around 556/1160. Ridwan ibn al-Sa’ati re-built the clock of his father and gave a detailed description of its construction in 600/1203. Al-Jazari was writing his book in Āmid at the same time.
                   
            The skills in constructing clocks and ingenious devices were also established in the eastern lands of Islam.  We should remember that Muúammad al-Sa’ati who constructed the monumental clock in Damascus came from Khurasan in 549/1154 and started constructing the clock shortly after his arrival. He was considered unrivalled in his skills in clock making. It is reported that the noted astronomer ʿAlī Qūshjī (d. 1474) who was in Maragha, wrote a treatise (tadhkira) on spiritual (or ingenious) machines.
 
          The last important writer on the same subject was Taqi al-Din ibn Maʿrūf who wrote a book on water clocks and ingenious machines in 1552 and another on mechanical clocks in 1556. 
                  

4- Evaluation of al-Jazari’s work

Al-Jazari’s book deals with a whole range of devices and machines, with a multiplicity of purposes. What they have in common is the considerable degree of engineering skill required for their manufacture, and the use of delicate mechanisms and sensitive control systems. Many of the ideas employed in the construction of ingenious devices were useful in the later development of mechanical technology.
 
About al-Jazari’s book Sarton says that “this treatise is the most elaborate of its kind and may be considered the climax of this line of Moslem achievement.” Hill concludes also that “until modern times there is no other document, from any cultural area, that provides a comparable wealth of instructions for the design, manufacture and assembly of machines” .
 
Al-Jazari inherited the knowledge of his predecessors, but he improved on their designs and added devices of his own invention. The merit of his book is that it was the only book to discuss such a large variety of devices and to present them with text and illustrations and dimensions so that a skilled craftsman is able to construct any device on the basis of al-Jazari’s description. In the World of Islam Festival in 1976 it was possible to construct three of al-Jazari’s machines under Hill’s supervision. They worked perfectly well. One was a monumental water clock which is exhibited now in the Natuuurmuseum Asten in the Netherlands. [The toy machine shown below, incorporates several principles: the use of water power and a water raising saqiya at the same time. An actual machine like this from the thirteenth century, was supplying water from Nahr Yazid in Damascus to Ibn al-‘Arabi’s mosque until recently, and can be seen until now. ]
 
Figure. 1 

Many of al-Jazari’s components and techniques were useful in the development of modern mechanical engineering. These include the static balancing of large pulley wheels; calibration of orifices; use of wooden templates; use of paper models in design; lamination of timber to prevent warping; the grinding of the seats and plugs of valves together with emery powder to obtain a watertight fit; casting of brass and copper in closed mold boxes with greensand; use of tipping buckets that discharge their contents automatically; and the use of segmental gears.

Al-Jazari’s double acting piston pump is unique (Fig. 2). It is remarkable for three reasons:1) it incorporates an effective means of converting rotary into reciprocating motion through the crank-connecting-rod mechanism  2)  it makes use of the double-acting principle and 3) it is the first pump known to have had true suction pipes..
                                                                  Figure. 2
Al-Jazari occupies an important place in the history of automata, automatic control, robotics and automated musical theaters. His pioneering work is duly acknowledged in most histories.
 
The inventions of al-Jazari are a source of inspiration to modern designers such as the use of rolling balls to sound the hours on cymbals and operate automata. This concept is currently used in toys and other devices and their makers had registered patents in their names.
 
Al-Jazari described a combination lock. There are now in world museums three combination locks that were made in the same period of al-Jazari . Although they are simpler than the lock of  al-Jazari yet they follow the same principle. Two were made around 597/1200 AD by Muhammad b. Hamid al-Asturlabi al-Isfahani and are located in Copenhagen and Boston. The third is in Maastricht. The first combination lock in Europe was described by Buttersworth in 1846 and the wheels of this lock are strikingly similar to the discs of al-Jazari.
 
All illustrations in al-Jazari’s book are in colour, and among the fifty main drawings are miniatures that are of great artistic merit. This resulted in the disappearance of some of these paintings from the manuscripts and they found their way to the international museums of art or to private collections.
 
The illustrations of the book enable historians to study the clothing styles of men and women in Diyar Bakr in the thirteenth century, and some of their living habits. See the illustration below (Fig. 3) of the automated girl serving drinks.

 
  Figure 3


 Sumber: History of Science and Technology in Islam

Ulasan:
Teknologi jam air yang pertama digunakan oleh ketamadunan awal di Babylon dan Mesir.  Pembangunan teknologi ini diketahui menerusi dua laporan sejarah, daripada Vitruvius mengatakan bahawa pengasas pertama  kepada teknologi Jam Air ini ialah Ctesibius seorang Jurutera Mesir dan craftsman yang bekerja di Iskandariah pada tahun 250 sebelum masihi, beliaulah yang telah membangunkan reka cipta jam air.  Manakala laporan sejarah yang kedua datang daripada Ridwan ibn al-Salatin yang dikenali sebagai sejarawan ilmu Sains.  Ridhwan mengatakan bahawa, individu beranama Hormuz yang mencetuskan mekanisma Jam Air yang digunakan di Damascus.  Tambah beliau lagi, penciptaan Hormuz ini tersebar sehingga ke tanah Greek begitu juga dengan pembinaannya sehingga ke masa pemerintahan kerajaan Byzantine dan Bani Umayyah.  Namun begitu, penciptaan oleh Hormuz ini terhad sehingga ke bandar Syria dan Mesopotamia pada tahun awal Islam menurut laporan daripada Ridhwan.
            Ketika zaman Islam tokoh teknologi Jam Air yang dikenal pasti ialah Ibn Al-Haytham (354/965-450/1038) yang dikenali seorang yang hebat dalam dunia kejuruteraan dan ilmu Sains ketika zaman Khalifah Al-Mutawakkil.  Kemudian teknologi ini tersebar sehingga ke zaman Islam di Sepanyol dan Maghribi melalui individu yang bernama Al-Zarqali yang membina Jam Air yang besar di kawasan Sungai Tagus di Toledo, Sepanyol.  Operasi jam tersebut masih berjalan ketika zaman penjajahan Kristian di bandar tersebut pada tahun 1085 masihi.  Manakala di Damascus, Muhammad Al- Khurasani al-Saati membina jam monumen antara tahun 556/1160.  Anaknya Ridhwan Ibn al-Saati membina semula jam yang dibina bapanya dan memberikan perincian pembinaan tersebut dalam tahun 600/1203.
Evaluasi teknologi Al-Jazari.  Dalam bukunya menekankan tentang keseluruhan peralatan dan mesin dengan pelbagai kegunaan.  Menurut Sarton, buku Al-Jazari merupakan elaborasi teknologi Jam Air dan mampu dipetimbangkan sebagai klimaks kepada pencapaian orang muslim.  Manakala Hill pula merumuskan bahawa, sehingga ke zaman moden tiada dokumen lain dari mana-mana kawasan budaya yang membawakan kekayaan pembinaan dalam penciptaan dan rekaan, pembuatan dan pengumpulan mesin.  Al- Jazari menambah baik penciptaan sedia ada dengan menambahkan peralatan mesin dengan inisiatif sendiri.  Justeru, ianya memberikan panduan kepada ahli craftsman mendapat gambaran  jelas tentang ilustrasi dan dimensi penciptaan teknologi Jam Air berlandaskan buku Al-Jazari.
            Antara peralatan dan inovasi teknologi daripada Al-Jazari yang boleh dijadikan  contoh ialah, balancing static dengan roda Pulley yang besar; mempunyai double action piston, dan lamination timber untuk melicinkan dan mengemaskan penciptaan.















 

الكيمياء الصناعية في كتاب الخواص الكبير لجابر بن حيان

  INDUSTRI KIMIA DALAM KITAB AL-KHAWAAS AL-KABIR
  JABIR IBN HAYYAN

الوصفات جاءت من مصادر مختلفة وكان جابر يمتحنها

تمثل وصفات الكيمياء الصناعية التقنية التي كانت مستخدمة في القرن الثامن الميلادي في العهد العباسي زمن هارون الرشيد و جابر بن حيان. وكانت هذه التقنيات اما موروثة واما مستحدثة.  وجابر يصرح في اكثر من موضع انه كان يجمع هذه الوصفات وكان يشير الى مصادرها احيانا. فهو يقول انه اخذ وصفة ادهان لا يحلها الماء من الفضل ابن يحيى بن برمك من كتاب مؤلفه مجهول بسبب فقدان الصفحات الاولى والاخيرة منه وانه عمل بها. وعند وصف صنع الجوهر الادرك يقول جابر ان هذه النسخة التي اذكرها في كتابي هذا من نفييس النسخ واشرفها واجودها واوضحها واعظمها قدرا ولقد عملت بها.
نعلم  اذن من النصين السابقين ان جابر كان يختبر هذه الوصفات. وهناك امثلة اخرى،  فهو يقول عن  دهن السيور والمناطق انه يصفه على " اتم ما امتحنته وعملته فرايته عجيبا في كل لون من الوانه على اختلاف ذلك". ويصف دهنا اخر ويقول انه " وصف لنا فامتحناه فوجدناه صحيحا نهاية في اعماله وهو حسن" .
على ان هناك وصفات مستحدثة على نمط الوصفات السابقة. وهذا ما يقوله جابر: " وينبغي للعالم ان يفكر في هذه الاصول فانه يمكنه اذا كان عالما ان يستخرج على كل شئ من هذه مثالات ، وذلك ان جميع العلوم انما هي قياس وحملانات بعضها على بعض ، اذ كل علم فكري فانما يكون عن علم قد تقدم، فابن امرك بحسب ذلك فهذه الادلة من خواص الخواص".
مصادر الوصفات عربية  وليست صينية
كانت التجارة مزدهرة مع الصبن في العصر العباسي. وكان نقل التكنولوجيا يتم عن طريق الاتصال المباشر كما حدث في صناعة الورق. ولم تنشا اية حركة ترجمة من اللغة الصينية الى اللغة العربية في ذلك العهد المبكر.
لكن بعض المنتجات الصينية  اكتسبت سمعة حسنة كما حدث في استيراد الخزف الصيني. وتدل كلمة " صينية" مثلا حتى الان على الطبق باللغة العربية حتى ولو كان  مصنوعا من مادة اخرى كالنحاس. ولم تنتقل تكنولوجيا صناعة الخزف الصيني الى الاقطار الاسلامية ولذلك عمد الخزافون المسلمون الى القيام بالتجارب حتى نجحوا في انتاج خزف اسلامي اعتمادا على المواد الاولية المحلية.
ونجد في وصفات الكيمياء  الصناعية التي اوردناها تكرر كلمة " صيني" ، وكما هو الحال في الخزف فان هذه الوصفات لم تات من مصادر صينية بل انها وصفات عربية لصنع منتجات محلية نعتت بالصينية. انه وصف لغوي يدل على النوعية  فقط فالوصفات ليست صينية كما انها ليست من مصدر صيني. يقول روسكا في مقال له عن هده الوصفات:  " لا يمكننا ان نقول عن هذه  الوصفات بانها صينية. انها على الارجح من اصل يوناني او سرياني او فارسي" .  كما ان لكراوس له راي مشابه فهو يقول: " ان جابر يبحث في المقالات 28-31 عن عدد من الاصباغ الصينية او بالاحرى الاصباغ التي هي تقليد لها. وان التفاصيل الواردة في الوصفات  تمثل تقنية الصناع الحقيقيين المعاصرين لجابر"
لقد استند جوزيف نيدهام في تعداد المنجزات الصينية الى وصفات كتاب الخواص الكبير ، ولكنه كان يجب ان يستند الى مصادر صينية وليس الى مصادرعربية، ذلك ان نعت المنتجات بالصينية في وصفات حابر لا يعني ان هذه الوصفات جاءت من مصادر صينية.
كانت كتب الوصفات التي يشير اليها حابر مدونة باللغة العربية وهذا يؤيد ما قد اصبح متفقا عليه الان  من ان حركة الترجمة الى العربية من اللغات اليونانية والسريانية والفارسية بدأت في العهد الاموي.  وكتب الوصفات هذه كانت اما مترجمة او وضعها مؤلفون  في العهد الاسلامي المبكر، وسواء كانت هذه او تلك فانها كانت تمثل التقنية الدارجة في كل العراق و مصرو سورية وفارس في مطلع العهد الاسلامي.

الوصفات جاءت مفصلة
تتميز وصفات  كتاب الخواص الكبير التى نوردها هنا بان معظمها جاء مفصلا. وهذا الاسلوب يختلف عن اسلوب كتب الوصفات اللاتينبة المتداولة بين القرن التاسع والثالث عشر الميلادي. فكتاب Mappae Clavicula   ملا عباة عن مجوعة من الوصفات القتضبة.، ولكن جابر  يعطي في كتاب الخواص  روحا  للنص لمفصل  با يورده من تعليقات وملاحظات. فهويتحدث اى القارئ ويتفاعل مه.

اسلوب مبسط للتحقيق
اعتمدنا في هذا التحقيق على مخطوطتين فقط هما مخطوطة المكتبة البريطانية رقم   Or 4041  ومخطوطة بلدية الاسكندرية رقم 5204 .  والاولى هي اقدم مخطوطات كتاب الخواص الكبير وافضلها حسبما ذكر كراوس. ومع ان كراوس امتدح كثيرا هذه المخطوطة الا انها تحتوي على عيوب كثيرة.  لقد حققنا فقط النصوص المتعلقة بالكيمياء الصناعية ومع ذلك فقد وجدنا من بينها  نصوصا ناقصة بسبب سقوط بعض اوراق المخطوطة. كما  وجدنا ان بعض النصوص في مخطوطة بلدية الاسكندرية اقرب الى الصحة منها في مخطوطة المكتبة البريطانية. وقد اشرنا الى كل ذلك في هوامش التحقيق.
ومن اجل التوصل الى افضل واصح نص ممكن فقد اعتمدنا نص مخطوطة المكتبة البريطانية اساسا،  واستندنا الى مخطوطة مكتبة بلدية الاسكندرية في التعويض عن النصوص الضائعة في مخطوطة المكتبة البريطانية. كما اننا اخذنا التعبير الاصح من مخطوطة الاسكندرية بدلا من التعبير غير الصحيح  او المشكوك في صحته في المخطوطة البريطانية، ووضعنا التعابير المأخوذة من مخطوطة الاسكندرية  بين قوسين < --> ؛. ولم نجد ان هناك حاجة الى ايراد الحواشي المتكررة حول هذه الاستعاضة.
بقيت هناك كلمات وعبارات مبهمة او غير واضحة في كلتي المخطوطتين وقد اشرنا الى هذه في الحواشي.

الوصفات المحققة
يشمل التحقيق معظم نصوص المنتجات الصناعية؛ ولكن كتاب الخواص الكبير يحتوي على العديد من الوصفات التي تبحث في تحضير المواد الكيميائية مما لم نورده هنا،  وهذه تحتاج الى دراسة مستقلة لازالة التداخل بينها وبين عمليات تحضير الاكاسير او عمليات تحويل الفلزات من نوع الى اخر.
والوصفات المحققة هي:
 
1.      
 
مقتطف من المقالة الرابعة
 
 
تحلية المياه
 
2.      
 
مقتطف من المقالة السادسة عشرة
 
 
تحويل الحديد الى فولاذ
 
3.      
 
مقتطف من المقالة الرابعة والعشرين
 
 
عمل اللؤلؤ الصناعي
 
4.      
المقالة الثامنة والعشرون
 
صبغ فص بللور
 
5.      
المقالة الثامنة والعشرون
 
ازالة الشعر من الجسد
 
6.      
المقالة الثامنة والعشرون
 
خضاب ظاهر الكف وباطنها
 
7.      
المقالة الثامنة والعشرون
 
 
أخلاط لون الذهب
 
8.      
المقالة الثامنة والعشرون
اخلاط لون الفضة
 
9.      
المقالة الثامنة والعشرون
 
اللون الاحمر
 
10.  
المقالة الثامنة والعشرون
 
اخلاط الأخضر
 
11.  
المقالة الثامنة والعشرون
 
أخلاط اللون الطاووسي
 
12.  
المقالة الثامنة والعشرون
 
الصبغ المعصفر
 
13.  
المقالة الثامنة والعشرون
 
اخلاط الفيروزجي
 
14.  
المقالة الثامنة والعشرون
 
جوهر يعرف بالادرك
 
15.  
 
المقال التاسعة والعشرون
 
 
هن يطلى به الثيا والسلاح فلا يصل الماء الى ما طلي به
 
16.  
 
المقالة التاسعة والعشرون
 
 
دهن صيني للسيور والمناطق
 
17.  
 
المقالة التاسعة والعشرون
 
 
<صفة طباخ> الدهن الصيني
 
18.  
 
المقالة التاسعة والعشرون
 
 
صفة الغرا الاسود الصيني
 
19.  
 
المقالة التاسعة والعشرون
 
 
صفة عمل السروج
 
20.  
 
المقالة التاسعة والعشرون
 
 
صفة المداد الهندي والصيني
 
21.  
 
المقالة التاسعة والعشرون
 
 
صفة مداد آخر
 
22.  
 
المقالة التاسعة والعشرون
 
 
صفة ادهان لا يحلها الما
 
23.  
 
المقالة الثلاثون
 
 
<صفة دهن صيني تدهن> به الثياب <والحرير> الخشب
 
24.  
 
المقالة الثلاثون
 
 
<صفة> دهن صيني <للرخام > والشبه خاصة
 
25.  
 
المقالة الثلاثون
 
 
صفة دهن صيني  <مذهب> للحديد
26.  
المقالة الثلاثون
 
صفة دهن صيني للحديد المذهب
 
27.  
المقالة الثلاثون
 
صفة الدهن الصيني الابيض
 
28.  
 
المقالة الحادية والثلاثون
 
 
صفة الدهن الصيني الاسود
 
29.  
 
المقالة الحادية والثلاثون
 
 
دهن صيني
 
30.  
 
المقالة الحادية والثلاثون
 
 
صفة دهن صيني
 
31.  
 
المقالة الحادية والثلاثون
 
 
صفة خضاب ذهبي حسن
 
32.  
 
المقالة الحادية والثلاثون
 
 
صفة مقارع من حبال
 
33.  
 
المقالة الحادية والثلاثون
 
 
باب عمل البرام وكل شئ من الحجارة[11]
 
34.  
 
المقالة الحادية والثلاثون
 
 
صفة <خضاب> عجيب ذهبي
35.  
 
المقالة الحادية والثلاثون
 
 
صفة مداد <احمر مليح.>
 
36.  
 
مقتطف من المقالة الخامسة والثلاثين
 
تلويح قواريرالزجاج في لون الفضة
 
37.  
 
مقتطف من المقالة السادسة والثلاثين
 
 
صنع الزنجفر
 
38.  
 
المقالة الثانية والاربعون
 
 
عمل منشار وسكين يقطعان الزجاج والحجارة الصلبة
 
39.  
 
المقالة التاسعة والخمسون
 
 
خضاب الشعر اصفرا في لون الذهب
 
40.  
المقالة الستون
 
الكتابة في الكاغد بلون الذهب
 
 
Sumber: History of Science and Technology in Islam

Ulasan: